رهان الأسواق على “وعود التهدئة” يصطدم بمخاوف نقص المعروض النفطي

قال خبير الأسواق العالمية طارق الرفاعي، إنه يميل إلى تبني وجهة النظر التي طرحتها رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد بشأن التداعيات الاقتصادية للحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، وذلك تعليقًا على التطمينات التي صدرت عن وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، الذي قال إن الآثار الاقتصادية للحرب ستكون قصيرة الأجل.
وأوضح الرفاعي في مقابلة مع “العربية Business”، أن تأثيرات الحرب لم تظهر بعد بشكل كامل على الاقتصاد العالمي، رغم أن أسواق الطاقة العالمية تتأثر بها منذ أكثر من شهر، مشيرًا إلى أن هذه الانعكاسات لا يمكن قياسها في الوقت الحالي على نحو مباشر، سواء على النشاط الاقتصادي العالمي أو على معدلات التضخم.
وأضاف أن الأسواق والاقتصادات تحتاج إلى عدة أشهر قبل أن تتضح الصورة الفعلية للتداعيات، معتبرًا أن التأثيرات الحالية لم تُؤخذ بعد بالصورة الكاملة في التقييمات الأولية.



